ابن عساكر

436

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وقام محتلق كالبدر مطلعا * والريح . . . والغصن منقطعا 36 / 205 وقتل حوله بشر كثير * يضل المرج يوم بني لكاع 61 / 395 وقد تذكر قلبي بعد هجعته * أي البلاد وأي الناس أنتجع 38 / 189 وقد ثبتت في الصدر منها مودة * كما ثبتت في الراحتين الأصابع 32 / 217 وقد زان مجدكم خالد * باطلاقه على مجاعة 16 / 254 وقد شهد الصفين عمرو بن محرز * فضاق عليه المرج والمرج واسع 46 / 331 وقد كنت أبلي حذار الفراق * بقلب عليك شجي موجع 68 / 22 وقد كنت في الحرب ذا تدرإ * فلم أعط شيئا ولم أمنع 26 / 415 وقد كنت في الحرب ذا تدرا * فلم أعط شيئا ولم أمنع 26 / 413 وقد كنت في الحرب ذا تدرا * فلم أعط شيئا ولم أمنع 26 / 415 وقد كنت قبل البين بالبين جاهلا * فيا لك بين ما أمر وأقظعا 53 / 432 وقد ماتت الأعضاء من كل جسمها * سوى دمع عينيها فلم يمت الدمع 10 / 375 ، 52 / 154 وقد نامت بنو العباس عنها * وأضحت وهي غافلة رتاع 52 / 220 وقرب من لحد فصار مقيله * وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع 20 / 12 ، 20 / 13 وقربن أسباب الهوى لمتيم * يقيس ذراعا كلما قاس إصبعا 11 / 263 وقف على قبر ابن ليلى فلم يكن * وقوفي عليه غير مبكى ومجزع 8 / 4 ، 8 / 7 وقفنا فقلنا أيه عن أم سالم * وما بال تكليم الديار البلاقع 10 / 524 وقلدوا أمركم لله دركم * رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا 61 / 293 وقولي إذا ما النفس جاشت لها قري * وهام قد هدأ بالسيوف وأذرع 26 / 299 وكان خريم من أبيه خليفة * إذا ما دحى يوم من الشر أشنع 16 / 337 وكان لسان الحي قيس ونابها * وكانت به قيس تضر وتنفع 16 / 336 وكانت أمور تعتريني كثيرة * فأرضخ أو أعتل حينا فأمنع 12 / 154 وكانت بلاد جئتها حيث جئتها * بها كل نيران العداوة تلمع 12 / 154 وكانت هموم النفس من قبل قتله * تلم فتنسيني وطئ المضاجع 29 / 29 وكانت هموم النفس من قبل قتله * تلم وتنسيني وطاء المضاجع 29 / 31 وكتاب ربك كن به متهجدا * إن المحب لربه لا يهجع 64 / 95 وكريمة غذت الرياض بدرها * فغدت تنوب عن الغمام الهامع 67 / 264 وكفاك كف تضير العدى * وكف لمن شئت نفاعه 16 / 254 وكل باب عليه مطهرة * قد أمن الناس دفع مانعها 2 / 272 وكل حبيب ذاكر لحبيبه * يرجى لقاءه كل يوم ويطمع 70 / 286 وكل خفيف الشأن يسعى مشمرا * إذا فتح البواب بابك إصبعا 14 / 391 ، 14 / 393 وكم في الدجى من ذي هموم مقلقل * وآخر مستور يدر له الضرع 10 / 375 ، 52 / 154 وكم قائل إذا رأى همتي * وما في فضول الغنى أصنع 9 / 112